الخط الساخن

يمكنك الاتصال بنا على : 01005339310
سيوه
ابحث عن عرضك المفضل
الترتيب
تاريخ بدايه الرحله
تاريخ نهايه الرحله
درجه الفندق
الموسم
كود العرض
  • سيوه واحة في الصحراء الغربية المصرية تبعد سيوة حوالي 300 كم. عن ساحل البحر المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح التي تتبع محافظة مرسى مطروح إداريا.

    متوسط مستوى الواحة ينخفض 18 مترًا تحت سطح البحر. مركزها الحضري بلدة سيوه التي يقطنها ما يقارب 30000نسمة. اكتشفت في واحة سيوة عام 2007 أقدم آثار لأقدام بشرية على وجه الأرض قدّر عمرها إلى 3 ملايين عام.

    اللغة : 

    اللغة الامازيغية نسبا والسيوية نطقا لغة خاصة بها لا تشاركه واحة أخرى ما جعل الكثير من الباحثين يعتقد أن سكان سيوه من أصل أمازيغي أو أفريقي , ولكن الحقيقة أن سكان سيوه من أصل عربي انتقلو من الجزيرة العربية مع الفتوحات الإسلامية إلى المغرب العرب ومكثوا هناك عدة قرون ومنها اكتسبو اللغة الأمازيغية , ثم انتقلوا بعدها إلى واحة سيوه التي كانت محطة في طريق قوافلهم التجارية وقوافل الحج , وقد وجدوا منها موطنًا مناسبًا لوفرة المياه وجميع مقومات الحياه كما وجدوها خالية تمامًا من السكان إلا من أسرة أو أسرتين حيث فر منها السكان الأصليون هربًا من جيوش المسلمين .ولها خصوصية لاتشارك فيها لاثقافيا ولامن ناحية العادات. وكل سكانها مسلمون من أهل السنة

    بحكم التكوين العرقى والثقافي ظلت سيوة عبر تاريخها مرتبطة بعلاقات وطيدة مع المجتمعات التي شكلت في مجملها ثقافة الصحراء الكبرى الأفريقية وشكلت مع الواحات الأخرى محطات أساسية في رحلات القوافل عبر الصحراء ما بين أقصى المغرب ووادي النيل، كما كانت جزءا من الكيان الثتقافي والسياسي السنوسي حتى سيّر محمد عليإليها حملات لفرض النفوذ المصري عليها عندما أرسى الدولة الحديثة.

    أبرز المعالم : 

    من أبرز معالم سيوة أطلال البلدة القديمة المعروفة باسم شالي. كما توجد فيها آثار معبد أمون مقر أحد أشهر عرّافي العالم القديم، وهو الذي زاره الإسكندر الأكبر عام 333 قبل الميلاد حيث نصبه الكهنة ابنا للإله أمون وتنبؤوا له بحكم مصر والعالم القديم المعروف في ذلك الوقت.

    تكثر في واحات سيوة الينابيع والبحيرات الصغيرة وعيون المياه العذبة مثل عين كيفارة، وتشتهر بتمرها وزيتونها ومنتجات الزيوت والصناعات اليدوية من سجاد والمنسوجات.

    كما كانت تشتهر بصناعة طراز مميز من الحلي الفضية، والتي لم يبق في حوزة السكان المحليين منها الكثير بسبب تكالب السواح الأوربيين الذين كانوا أول من اهتم بها.

    توجد في سيوة مراكز للاستشفاء الطبيعي وفنادق فاخرة بنيت بشكل يسعى لأن يكون بسيطا ومنسجما البيئة الطبيعية والثقافية للواحة، إضافة إلى فنادق أخرى عادية؛ وتستقطب المنطقة أعدادا متزايدة من السياح كل عام.

    تاريخ : 

    زيارة الأسكندر الأكبر لسيوه : 

    بعد أن استولى الأسكندر على مصر وشرع في إنشاء مدينة الأسكندرية خطر له ان يزور معبد أمون بسيوه الذي قد نال شهره عمت آفاق العالم القديم بأسره وفى شتاء عام 331م خرج الاسكندر بموكبه من الإسكندرية يصحبه بعض رفاقة مع وحدات من الجيش متجه إلى ناحية الغرب إلى باراتونيم (مرسى مطروح) حاليا ومنها إلى جنوب في طريق القوافل المعروفة باسم سكة السلطان. ويحكى أنه بعد ايام نفذ الماء الذي معهم واستولى الرعب الجميع وحاورا فيما يفعلون إلا ان العناية الالهية قد حلت فقد هطلت أمطار غزيزة مع أن هذه المنطقة نادرة المطر وبذلك أستطاعوا ملئ حرارهم من السيل ولكن بعد عدة

    أيام هبت عاصفة رملية شديدة من الجنوب وضاعت معالم الطريق وفجأة ظهر لهم طائران يحلقان في السماء وفى الحال اصدار الأسكندر أوامره بأن تتبعهم القافلة قائلا: ان هذين هما رسولا من أمون وعلى هداهم وصلوا إلى سيوه ويبدو أن الاسكندر لم يخبر كهنة أمون بهذه الزيارة ولذلك ظهر الاندهاش عندما راى أهل سيوه وكهنة أمون القافلة القادمة وفى الحال خرج الكهنة لاستقباله عند البوابة وصاحبوه حتى معبد أمون وعلى بابه وجد الكاهن الأكبر يدعوه أن يدخل إلى الصومعة الداخلية لكى يستشير آمون بنفسه إكراما لشخصه ومكانته ولما خرج بدا عليه السعاده والرضى ولما ساله رفاقه بعد ذلك عما حدث رفض ان يبوح بشئ من هذه الأسرار واعلن انه لن يبوح بها إلا لأمه ولكن مات قبل أن يصل إليها ودفن وهو يخبئ في صدره الأسرار التي قالها له أمون.

  • لا توجد عروض حاليا
    << < > >> 
  • لا توجد عروض حاليا
    << < > >> 
  • لايوجد فيديوهات حالياً
LOGIN FORM
Remember Me?
Lost Your Pass Word?
REGISTER FORM
refresh captcha